________
ربما أكون يوماً
ما أحب أن أكون
مهما اعترت
وطني الشجون
وتصارعت على الدرب
جفوني والعيون ...
فإنني طفل مقدس
فوق تراب الصرخة الكبرى
أيقونة شماء
تختال بين العذارى
في زمن الظنون
لتلعبوا ما شئتم
وكيفما شئتم ...
فإنني ربما أكون يوما
ما أحب أن أكون
سواء أعجبتكم نداءاتي
صمت آهاتي ...
شتى أشكال ترهاتي
نزواتي ذات ليلة
ربما بعض أشلاء شهواتي
فإنكم لن توقفوا
قاطرة الشوق الدفين
فإنني سأكون يوما
ما أحب أن أكون
_______
وليد.ع.العايش
22 / 10 / 2015م


