خَسِئتْ جهودُك إذ بــــــها عوَرٌ *** خيّبــتَ شعــــــباً كـــــــان ملتئما
فغدتْ جهودُك في الوغى عدماً *** خذّلـــتَ شعـــــــباً أبهــــر الأمما
قــــــولٌ بـــــلا عملٍ ولا أمـــلٍ *** أضحى لدى الأجيــــال منـــهدما
لا خـــيرَ فــــي وعــــدٍ به كذبٌ *** حتـــــى وإنْ زيّنــــتَ ذا الكلـــما
فالنـــــاسُ من أحــــزانِهم سئموا *** يا ( سيدي) دعْ عنـكَ ذي الهمما
إبراهيم


