جُنُون الْعِشْق .. تَغْرِيدَةَ عِشْق .. لِلْمُبْدِعْ / أحْمَدْ بَيْومِي
سَيّدَتِي ..
يَا مَنْ تَرَبْعتِي ..
عَلَى عَرْشِ الْقَلْبِ ..
اقْتَرِبِي ..
وَبِكُل ذَرّةٍ فِي دَمِي ..
أرْجوُكِ ..
إمْتَزِجِي ..
إقْتَرِبِِي ..
لأِهْمِسَ لَكِ ..
كم أهْواًكِ يَا عُمْرِي ..
فَأنَا أُرِيدُ الْليْلَةَ ..
أنْ أُبَعْثِرُكِ ..
وَأنْثُرُ عَلَى جَبِينُكِ ..
بَاقَةَ وَرْدْ ..
بِنَفْسِ لَوْنِ خَدُّكِ الْوَرْدِي ..
ثُمْ لأكْتُبُ إسْمُكِ ..
حُرُوفًاَ كَالْلُؤلُؤ ..
ثُمْ أعُوُدُ وَعَلَى مَهْلِ ..
لأِجْمَعُكْ ..
سَيّدَتِي ..
قِصْتُنَا فَرِيدَةٌ جِدًّا ..
أتَقَلبْ فِيهَا ..
بَيْنَ قُرْبٍ ..
وَبُعْدْ..
ببَنَ مَدٍّ ..
وَجَذْر ..
بيَْنَ بَرْدٍ ..
وَدِفء ..
بيَْنَ هَجْرٍ ..
وَوَصْلْ ..
أهِيمُ بَكِ عِشْقًا ..
فَأتَدَثّرُ بِعِطْرُكِ ..
الْذِي هُوَ أجْمَلْ ..
مِنْ الْيَاسَمِينْ وَالْفُلْ ..
وَأحَلِقْ ..
فِي فَضَاءَ رُوحَكِ ..
حَتّى تَهِيمِينَ فِي عِشْقِي ..
أوْ حَتّى تَغّرَقِينَ ..
فِي بَحْرِي كَالْفُلْكِ ..
حَتّى تَدُورِينَ فِي فَلَكِي ..
كَالْقَمَرِ ..
وَأنَا لَكِ الْشَمْسِ ..
فَأنتِ أمْنِيَتِي ..
وَرُوحِي ..
وَنبَْضَةَ قَلْبِي ..
لا أنْتِ ..
أحْلَى قَصَائِدِي ..
وأجْمَلْ ..
اِحْسَاسِ الْعُذْرِي ..
بَلْ أنْتِ قَافِيَتِي ..
الْْتِي طَالَمَا بَحَثْتُ عَنْهَا ..
واَلْشِعْرَ ..
بَلْ أنْتَ الْفِكْرَةُ الْمُخْتَبِئَةَ ..
بَيْنَ سُطُوُرِي وَنَزْفِي ..
شَاهَدْتُكِ يَوْمًا ..
كَهَمْسَةٍ ..
عَلَى شِفَاهْ شَمْسِي ..
وَضِيَاءٌ سَاحِرْ ..
عَلَى وَجْنَةً الْقَمَرْ ..
فَسَكَنْتُ قَلْبَكِ عُنْوَةٌ ..
وَفِي الْمُقَابِلْ اسْكَنْتُكِ أنَا كُلِّي ..
أُحِبُكِ ..
فَوَقَ مَا فِي الْحُبِ ..
مِنْ حُبٍ ..
فَهَلْ يَكْفِي ..؟
يَا مَنْ آرَاكِ زَهْرَةَ الْمِيلاَدْ ..
وَالأعْيَادْ وَالدُنْيًا ..
وَلاَ يَكْفِي ..
بَلْ أجَوْعَ إليك
كما يجوع الطفل للثدى ..
يَا مَطَرًا يُبَلْلَنِي ..
وَيُسْقِينِي بَلاَ عُنْفٍ ..
اُسَافِرُ فِيكِ ..
مِنْ وَعَدٌٍ إلَى وَعَدِ ..
وَمِنْ نَهْرٍ إلَى بَحْرِ ..
وَانْشُرَُ كُلْ أشْرِعَتِي ..
وَلاَ يَكْفِي ..
فيََبْدُوا العِشْقْ ..
فِي عَيْنِي ..
مَجْنُونًا ..
فَآخُذَ جَمْرَةْ الأشْوَاقْ ..
أتْلُوهَا عَلَى صَدْرُكِ ..
فَقَدْ تَكْفِي ..
فَأجْمَعْ ..
كُلْ وَرُودْ الْدُنْيَا ..
وَأفْرُشُهَا تَحْتَ أقْدَامُك ِ ..
وَعَلَى كَفْينِ ..
بنُِعُومَةِ الْزَهْرِ ..
وَالأنْ قَدْ اسْلَمْتُ ..
لَكِ كُلْ مَا فِي الْعُمْرِ ..
مِنْ خَفْقٍ ..
وَمِنْ وَجْدٍ ..
وَمِنْ شَوْقٍ ..
أعُودْ فَأكتُْبُ مِنْ أجْلُكِ ..
عَلَى ترَُابِ الْدُرُوبْ ..
جَمِيعْ احْلامِي ..
وَمَا اخْفِيهْ فِى نَفْسِي ..
وَأطْلِقْ كُلْ طُيُورْ الْحُبِّ ..
لِتَحُومْ فِي سَمَائُكْ ..
سَيْدَتِي ..
لِتُبْلِغُكِ مِنّي سَلامِي ..
وَمَا اشْكُو ا مِنْ وَجْدٍ ..
وَأنِي قَدْ صِرْتُ صَرِيعُ حُبْكِ ..
مُنْذُ الْلَحْظَةُ الأُولَى ..
وَلاَ أُْخفِي ..
فَلاَ تَخَافِي ..
وَتَنْزَعِجِي ..
تَغْرِيدَةَ عِشْق .. لِلْمُبْدِعْ / أحْمَدْ بَيْومِي


