يَا جُنْدَنَا هَيّا بِنَا
يا جُنْدَنَــا يـــا مَجْدَنـــا .... إلى العُلا هَيّـــا بِنَـــا
حَتْـى نُعِيــدَ مـــاْ لَنَـــا .... ولا نُضيـــعَ خيــرنـــا
يا جُنْدَنا هيّا بِنا
فشَعْبُنــــا يـأبى الرَدَى .... ولا يُبـالــــي بالعِــدا
مهما تَعالــــى أو طَغَى .... أو زَادَ فِينَــــا أَسْرَنــا
يا جُنْدَنا هيّا بِنا
يا مَوطِنَ الشَعْبِ الأَبي .... الظُلـمَ لا لــنْ نَبْتَغـي
فامْضُوا أُسودنـــا مَعي .... حتــــى نُعيـــدَ أَرْضَنـا
يا جُنْدَنا هيّا بِنا
نَارُ اللَظى لــنْ تَنْطَفي .... ما دامَ في الأَسرِ أَخي
يا شمسنا هيـا انجلي .... ففجرنـــــا ها قد بــدا
يا جُنْدَنا هيّا بِنا
يـا قُدْسَنا أًنْت الهَــوى .... وأَنْـــت فَجْــرٌ والسَّنَــا
إن لم يكــن إلا أَنـــــا .... فلـــن أضيــــع حقنـــا
يا جُنْدَنا هيّا بِنا
مَسْرَى النَبيِ يَشْتَكِي .... فَلْيَسْتَمِــعْ مَنْ يَتَقِي
إن لم تكـن أخي معي .... فمــن يعيدُ مـــا لنـــا
شعر : إبراهيم بركات /القدس


