و ذاكَ أراهُ...
بِذات المَكان الذي إنتَمينا اليهِ
وتوأمُ الزهور الذي ...
كان يوما يحمِله لي بيديهِ
يُكَلَّمها مُبتسماً ..مُخادعاً
حتى إرتمت بينَ ذراعيهِ
جلستُ بعيدةً وعَبراتي .. تنصتُ
لأ كذوبةٍ آخرى من شَفتيهِ
ضَحيّة أخرى .. خطيئةٌ أخرى
وعيونٌ بريئة آمنت بعينيهِ
وتلكَ الأنفاس الخَائنة
تخرجُ لغيري لئيمةً من فكيهِ
حتى عصافيري الّتي غَنّت لهُ
سَكتت نَحبت على كتفيهِ
وحُروفي التي سَخرتُها
رَفضت سَقطت على قَدميهِ
سَرقتني خُطايَ أخذتنِي ..
تَحملني مكسورةً اليهِ
ودموعي المخنوقة بِكبريائِي
أراها مرسومةً على خديهِ
مشيتُ راحلةً عن محيّاهُ
وقتلتُ كلّ شئ يسألُ عليهِ
ويَداي التي ضلّت
محبوسةً في مِعصَميهِ
شددتُها ...جعلتُها ..
نظيفةً نقيّة غَطّت مقلتيهِ
غطَّت مُقلتيهِ
لا بُكاء بعد اليومَ
ولا ندما ينتابَبني عليهِ
.....
كبرياءُ إمراة
الكاتب رائد اسماعيل


