(عذراً حبيبتي:-بقلم عادل هاتف الخفاجي)
ما إن سَمِعوا قهقهتي
سمعتهم أَنَّوا أَنَّةَ الحسدِ
وما دَروا أنا الحَسود حبيبتي
فكيف قهقَة مَنْ دفنتها
بعدَ المشيبِ في اللحدِ
فعذرا لكِ ما حسبتُ يوماً
أسمعُ ضحكتي
فحكايةُ الأمرِ موقفٌ
ما كان في القصدِ
مَطِيةُ الفلاحِ ألقَتْ بصاحبِها
حينَ رَأتْ عشيقها مربوطاً
الى عَمَدِ


