جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
(جَزَعْ :-بقلم عادل هاتف الخفجي ) هلْ تَسمحينْ أم لازالَ همكِ فينا تلعبينْ وَتجرحينْ كيفَ الوصولُ اليكِ وَضِّحي؟؟ فالجنةُ معروفٌ دربُها وَجَهَنَمُ إلا دربَكِ والغوصُ في قعرِ البحارِ بهِ نعلمُ إلا بحركِ ورفيقُ العمرِ من صوتِهِ نعرفُ مَنْ هوَ حتى وَإِنْ كانَ برِدائهِ في دربِهِ يَتَلَثَمُ إلا صوتَكِ فدربُكِ حالكٌ مظلمُ علينا به تَتَبَجَحينْ تباً لهُ العُذرُ فيه جسمٌ غائر القِدَمِ صَنَمٌ بلا مَعْلَمِ من وَهنِه ألا تَستَحينْ؟ هل تسمحينْ أن تَسْكُني وتَسكُتي وتعبرينَ طيفَ الحنينْ عبرَ الأفانينْ فقدْ عرفتُ أَنَكِ وَكأنَكِ جزيرةٌ في كوكبِ المريخِ للتأريخِ أرى أن تَصمتي فاللعبُ بانَ واضحاً لا تشرحي إِنْ تَسْمَحي أو تصمتي