شهيد الأقصى
طوبى لمنْ نذرَ البطولةَ للفدى ... مــــا أذهلتْ طعناتُـه جندَ العدى
ثبتتْ لـــه وَقَفاتُ عزٍّ شامــــلٍ ... ما خاب يوماً أو تــردّى في الردى
يصبـــو الفؤادُ لمثلــه متفاخــراً ... فبمثله نحمي حمــاه المسجدا
ولِيعلــــمَ الجبنـــاءُ أنّـــا قــــوةٌ ... ونظــل جنــداً قاهـــراً متمــــردا
حيّا الإلهُ صمودكم يــا أخــوتي ... أنتمْ لنــــــا ذخــراً ولــن يتبــددا
طــــوبى لأمٍ مــا يــزّفُ وليدُها ... في عــزةٍ إذ قد غـدا مستشهدا
وتزّينـــتْ بدمائــــه أسـواقُنــــا ... بــدرٌ أضـــــاء بنوره مَــــنْ وحّــدا
أبشـرْ أخي فاليومَ أنـــت بجنّة ... تغــدو بها في فرحــــةٍ متسيــدا
هذا جزاءُ مدافعٍ عــــن حرمـــةٍ ... للمسجد الأقصى وكان مجاهـدا
لا ريب أنّــك يـــا أخي لمجاهدٌ ... ولقد غدوتَ على البطولة شاهدا
شعر:إبراهيم بركات /القدس



