تبخترت
ك ميس حبة التوت
على أغصان مرآتي
وهزت
جذع أوردتي...اليها
فأرتوت مني
كريات شفاهها الحمر
عانقت
بسيل أفنان الرضاب عوسجي
وانحنت...
تنحت لوحةالهلاك
في ملامحي
أقتربت...غريبة
حتى اذا مالامست
أنسجة أقتباسي
تكورت في داخلي ..
امنية...
(لو انني مرآتها)


