إرتدت عباءة النار
وغاصت في الجليد
شهيقها دخان
زفيرها ضباب
إمرأة
بالكاد تلعق جرحها
لاتنتمي لشمس
ليس بها ضوء
ولا.......ظل لها
يضربها الرماد بالرماد
تختصر اللذة
بأبتسامة لحبة البرد
ذابت على منحدر الشوق
فسالت دونها
إمرأة
قادت جحافل رغبتي
وقناطير اشتياقي
لتماد.....وتمرد
اسرجت
خيل التصحر وانزوت
معتكفة..
مستترة...
منهمكة...
تبحث عن قرينها
تلوذ في ملامح المرآة
مني
دون ان تقول ماتريد
وليس لي سوى المثول في داخلها
بهيئة الحمم
لأقتل الجليد


