أبتي لك أغنيتي
لك يا أبتي
نبضي شعراً
أهديه إليكْ
إنّي من غيرك مغتربٌ
أحيا أحلامَ مؤرَقَةٍ
طللاً *** خطراً
فالنورُ لديكْ
وتدومُ بنورك أفراحي
ويثورُ بقربك إفصاحي
نعماً *** نغماً
ما أسعدني إذ أفرحني
تقبيلُ يديكْ
مَنْ غيرك يعرفُ ضائقتي
مِنْ غير اللفظ وينقذني
سلماً *** كرماً ؟
ما أسعدني إذ أحوجني
أمري كي أدنوَ من قدميكْ
هل كنتُ أعيشُ بأحلامي
وأردّدُ أجملَ أنغامي
أملاً *** فرحاً
وأعيشُ حياتي مختاراً
والخيرُ يُدفّقُ أنهاراً
إلّا من قولك لي لبيكْ ؟
فبدونك أحيا مكتئباً
وأكونُ ببعدك مختبئاً
أمي وأبي
قلبي ودمي
الروحُ لتحيا من فرحٍ
في ظلّ شموسٍ أو قمرٍ
ما أسعدني إذ أفرحني
تقبيل يديكْ
إبراهيم بركات
نشرت فى 10 سبتمبر 2015
بواسطة ah-shabrawy
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
502,865


