إليكِ حبيبتي.....
الرسالة السابعة
(( أ ))
تقمّصتُ ظلّكِ أنّى مشى
وخطوٓكِ للقلبِ حتى انتشى
ويمّمْتُ شطرٓكِ في رحلتي
وأهمٓلْتُ فصلّيٓ والمفرِشا
وأرخيْتُ سُدلاً على مُقلٓتيّ
وآثرتُ وجهكِ لمّا غشا
وأودعتُ ليليٓ شوقٓ النهارِ
وهمتُ سٓروباً إليكِ اعتشى
وماهمّني مُذ عٓرِجتُ إليكِ
فؤادي اطمأنّ أم استوحشا
ولا همّني بعضُ رجعٍ ذفيفٍ
حسودٌ رما ونمومٌ وشى
وأنتِ تسفّينٓ نسجٓ الغرور
تربّعٓ معرِفٓكِ الموحشا
للقصيدة بقية...
رامي ابراهيم الوردي


