(جروح وعيون) بقلم عادل هاتف الخفاجي
أَحصيها لكِ أم انتِ تُحصيها؟؟
أمْ بعدَ موتي ميراثٌ لكِ أُوصيها؟؟
تفاقَمَتْ أَوجاعُها
تهالَكتْ أضلاعُها
كُفرٌ
ولكنني اهواكِ
ولستُ قادراً أعصيها
سأجمعْ شتاتي
وَأجلي هارباً
وَأنادي عينيكِ
إني أتيتُكِ لاجِئاً
ما عادَ لي
وطنٌ سواكِ
يرى ما حلَّ بي
ويقبلُ مطلبي
أن اعيشَ بهِ
ولو لساعةٍ
يغازلني بلا تجريحِ
هواكِ
ما عاد لي
وطنٌ سواكِ
رُحماكِ


