هموم
بقلم عادل هاتف الخفاجي
مَنْ قالَ إني عشقتُها؟؟
وتركتُ اهلي وحارتي
ونسيتُ صَفيري
وشقاوتي
وحرَ الظُهرِ
فوقَ سطح الدارِ
وأنا أغازلُ جارتي
مَنْ قالَ إني أهديتُها؟؟
قلبي وعقلي
وَوقفتُ أحسبُ
دقائقَ ساعتي
مع إمتدادِ ظِلي
على جدارِ بيتِها
فأنا ودّعتُ الغواية
وأيام الصِبا
وهاجرتُ لحيِّها
كي تراني اختها
وأكون عارها


