
كلماتك أنستنى العالمَ
والدنيا وبتُ أهيمْ.
لا أسمعُ رغمَ البعدِ
والمسافاتِ إلا الترنيمْ.
قد مرَ وقتٌ لمْ أصغْ
لجمالِ صوتٍ أحببتُ
منه أن أدنو
فالوصفَ رخيمْ.
وأتوقُ معه لجنان
خضراءِ اللونِ أبديةْ
أذكر منها
الآنَ جنةِ تسنيمْ .
حبيبى
كنْ لى
أيقونةُ حبٍ أبديةْ
كن لى جوادا عطاءا
فليس بغريبٍ عنك الجودُ
فالأصلُ كريمْ.
أم أنت تَبغَى
أن يغدو قلبى
رقراقا ً
تذروه رياحا ً
فيكون هشيمْ .
كم بتُ أخشي
من الحبِ
و سطور عشقى
أبدية حد التحريمْ.
بقلمى
سلوى على محمد


