هجرة في قوارب الموت
ترميهم الامواج ذات اليمين و ذات الشمال تتلاعب ببقايا قارب متهالك اكله الملح و التراب وبعد صراع خسر القارب و بدأت تجتاحه المياه يغرق الموج يزيد في الهيجان ولا يعرف من في هذا القارب مصيرهم هل هم إحياء أم سيكونون بقايا أشلاء والاب مسكين لا يعرف ينقض طفله الذي يصرخ او بنيته التي تبكي أو زوجته الخائفة أو ينقذ نفسه في لحظة تفكير تضيع العائلة في عرض البحر ولا نرى حكام العرب الا كالخنازير أو كالدببه في فصل الشتاء تنام في سبات عميق ولا تستيقظ إلا عندما تريد الأكل والشرب فقط
تحياتي أيوب الجندلي


