
صوفيّاتُ رامي
ثانياً...
بكيتُ ودمعُ العين للنفسِ راحةٌ
ولكنّ دمعُ الشوقِ ينكى بهِ القلبُ
وذكرى لما ألقاهُ ليسٓ بنافعي
ولكنّهُ شيءٌ يهيجُ بهِ الكربُ
فلو قيلٓ لي منْ أنتٓ قلتُ معذبٌ
بنارٍ مواجيدٌ يضرمها العتبُ
بُليْتُ بمنْ لا أستطيعُ عتابٓهُ
ويعتُبُني حتى يُقالُ لي الذنبُ
رامي ابراهيم الوردي


