ندم
بقلم عادل هاتف الخفاجي
كفكف دموعكَ ايها الحُلُمُ
وأزلف عن دربِها ايها الصَنَمُ
أماتَ القلبَ الضيمُ والهمُ والالَمُ
أحسِبتَ أن القلبَ
يُعَيّن عندها؟؟
ومنها اجور العشقِ يستلمُ؟؟
فكم من مرةٍ رجوتكَ ان تهجر مكائدَها
وحذرتكَ أن يملَّنا الشعرُ والقلمُ
ودعوتكَ أن نرحلَ بلا زعيقٍ وشوشرةٍ
كفانا جراحا
ضاعت كرامتنا
هيا ينتظر قدومنا الندمُ
نشكوا له حسناءَ غرها حسنٌ
تكالبت عليه العُربُ والعجمُ


