عادل هاتف الخفاجي الخفاجي
إنتظار الامل
بقلم عادل هاتف الخفاجي
شهقَتْ أشجارُ الشوقِ لكَ
حتى عانقتْ السماءْ
رياحُ الاشتهاءْ
جعلتها تتمايلُ شرقاً وغرباً
جنوباً وشمالْ
إن سَكَنَتْ الرياحْ
تفتعلُ التمايلْ
حتى باتتْ تنتظرْ
صدقاً او افتعالْ
تمايلتْ كثيراً
لكنها لم تنكسرْ
فأغصانها السمرْ
طهرها الصبرْ
وطول الانتظارْ
جعلها يابسةً تنتظرْ
جَدحَ المِزَنْ
تعشقُ الاشتعالَ لاجلكَ
لتكونَ سبباً
لثورةِ وطنْ
وناراً تُحرِقُ الفتنْ
فهيَّ عاشقه منافقه
حينَ تهزها الرياح
تكونُ مراهقه
نزواتها المكبوته
اصبحتْ شمعاً
على جذوعِها الرقطاءْ
طولَ الانتظارْ
غير عندها قوانينَ الحبِ والسلامْ
لذا إياكَ ان تنتظرْ
غداً هي تنتظرْ
راضياً او مظطرْ
حتماً غدا
ستأتي الفجرْ


