خاطرة بعنوان (( من وحي محيّاك ))
=====================
مزَّقت كتابَ هواك ؛ علَّني أنساك ؛ وبقي إسمك عالقاً بأناملي بلا حراك ؛ فصرت أكتبك كلما عبقت ورود ذكراك ؛ وبين أسطري كنتَ الشمعةَ التي أستمد منها ضوئي الأخضر رغم جفاك ؛ وأسير في دجى الليل كي أراك ؛ عبر ممرات روحي التي سكنتَها ؛ ومرآتي تقص مشاعراً حاولت كتمانها على الجميع إلاك ؛ وعيوناً تغازل إسمك أينما يكنْ فيبعثني من جديد لأسطر حروف ٍمن وحي محيّاك .
==========================
نهلة أحمد


