
يا واهب الغفران أنت نصيرنا
فعقيدة الإسلام نعم المذهب
فيها الجهاد سبيل حق ثابت
والخير في درب السلام اﻷطيب
لن نترك اﻹسلام مهما ضرنا
من في العمى أعماله تتخضب
نحن الذين على الهدى أرواحنا
تأبى الرذيلة والهوى لا تكذب
وسبيلنا حق ويأبى ذلنا
لا لن ترى فينا جنودا تلعب
سنمزق الكفار كل ممزق
ما عندنا جند بأرض يغلب
ولقد عزمنا أمرنا في عزة
أن الجهاد سبيلنا والمطلب
فديارنا تأبى اﻷعادي مثلما
يأبى الرذيلة جندنا المتغلب
وتدوم في أرض الرباط جيوشنا
في عزة اﻷسلاف لا تتقلب
فسيوف عزتنا لها أعمالها
في أي نازلة لها لا تسلب
ما دام في أرض الرباط مصابر
ستظل أذناب الورى تتحسب
لن ينصر الأعداء مهما قلبوا
أو دبروا فالله حقا غالب
إن طال ليل الظالمين سيهزموا
ويدوم حق ثابت ومرغب
ولقد هجوت وفي الهجاء مفازة
إن كنت في أهل الغاوية أضرب
لن ينصر الرحمن جند معاند
فالنصر للإنسان ربي الواهب
إبراهيم


