
....إلهي .....
اعتلى ربوة الأمنيات عله يرى بارقة سعد تومض .....
رنا بكل جوارحه الطامحة إلى لحظة سلام فتشابكت الغيوم على جبين
الأفق ....باتت الرؤية ضبابا ....ومن بين الغيمات تدلى خيط رفيع ...
لا قبح ولا جمال ....غطى سفح الرابية فاعتصر الألم قلبه وتعثرت
النظرة وانكسرت ....عادت إلى جحر محجرها تنوء بأوجاع الأرض المنهكة ....
إحساس سرى في كامل الجسد فارتجفت الركبتان وجثا الكائن المقهور يهمس ...
إلهي ....بك نستعين .....ومنك نستمد القوة .
جميلة عطوي
تونس


