سلوى همس الحرة
أتعرفون من حبيبي
راسخة جذوره فى الأديم
كما جذور شجرة الزيزفون.
هامته عالية تعانق السماء
كما فروعها والغصون
.
بين ثنايا أفنانه داعبت
الوله واعتدت المجون.
سرمدى الطيف لا أستطيع
إلا أن أغلق عليه أهداب عينى والجفون.
زهرات قلبى أينعت
من طيب دنو هذا الحنون.
لا تندهشوا يا سادة
إن جعلته حبيس قلبى
وطوقته بالحصون.
بقلمى
سلوى على محمد


