
وهللت ياعيد
هَلـلتَ ياعِـيدُ بالـــــــدَّمِ والبؤسِ آهَـات الثَّكالى ألماً وتنهيدا ...
آهـاتٌ تُـرثي فلَـذَّاتِ الأكـبادِ دُمُــــوعَ القـهرِ ودِمَــاءَ الـوريْـدا
هَـللتَ بالـتَّشريدِ والسَّـبيِ وضِيــقِ الحِـالِ ضنكاً وتَبديــْـــدا ...
بالـقتلِ والتـَّنكيلِ وبالعبادِ فَـتكاً وبالتَّـهــــويلِ وعْــداً ووعِــيدا
فـاصْـــــبِرْ أيـُّها الـعِبدُ عَـلى وعْـدِ ربـِّكَ خَـوفاً أو جُوعَـاً أكِيدا ...
فـلولا الـصَّــــبرُعلى الآهـاتِ دينٌ لما ذُكِرَ اللهُ في يومٍ عِيدا
فَـليسَ العيدُ نُزهةً تَجـــــوبُ الأحِبةُ بينَ الأزقَّةِ لِبساً جَديـْدا ...
إنَّمـا العِيدُ لِـمَنْ صَــــبرَ على الآهـاتِ وخــافَ يـومَ الوعيـدا
فَـعُد عَلينا أيُّها العِيدُ بِدَمْـــعِ المَحَبَّة نرى الأحِبَّةَ وكلَّ بَعِيــدا ...
وكلَّ مَـكلومِ تَنـفَّسَ البؤسَ والألـمَ شَراباً وطـعامَاً قَـــديــْـدا
وَعُدْ عَلينا بِجمْعِ الشَّملِ بينَ الأحِبةِ والخلاَنِ حُباً جَــديــْـدا ...
لِنُـذِيقَ الظُـــلمَ والظُلاَّمَ بِروحِ العِزَّةِ والكِبرياءِ بَأساً شَديــْـدا
فللِّهِ درٌّكَ أيها العِيدُ تصــفو بك النٌّفوسُ بَعدَ الكـــُرهِ العنيدا ...
فلـولا العـيدُ ماعادَ الحـــــبٌّ بيـنَ العبادِ أملاً وروحاً وتجديدا
عماد الدين سقاطي


