
اهلا بالعيد ....
طفقت ابحث في جاروري .. عن ذكرى ماضٍ بعيد
دبوس شعر أو بطاقة تهنئة " عيد سعيد "
حبست دمعتي .. لئلا تسقط على اشياء أودعتها في ذاك الجارور العجيب
عدت الى ذكرى الطفولة لأرى في ( هلاهيلي ) فرحةُ الصغيرة ِبأيام العيد
كنت احسب العيد زائرٌ آتٍ من بعيد .. احلم به وجهٍ منير تباشيره ميلادٍ جديد .
وصوت أمي يدعوني : ( نامي عروبة ) فالزائرُ سيراك في الثوب الجديد
احضن ثوبي وكأني أعانق الكون .. وحذائي تحت السرير لماعٌ جديد
كبرت وكبرت رؤياي للعيد ...
في عام مضى سبق العيد قصف شديد .. اشلاء غُرست في سيل دماء شديد .. الموت يأخذُ الشيخ والطفل .. وجنين في الارحام مات شهيد
البحرُ تخضّبَ بالدم شلالاً بُتِرَ من الوريد .. والعالمُ على ذلك شهيد
وبرغم ذلك جاء على غزة العيد .. وهنّأَ الحيُّ من في القبور أضحى شهيد
أو ليسَ بعد بدرٍ أتى العيد ؟؟
العيد عيد .. دعوا الطفولةُ تنعم به ... بأي حالٍ يأتي سعيد
" انوار العروبة "


