
أنا وحبيبتي والعيدْ
بقلم عادل هاتف الخفاجي
هزيني وأنفضي أتربتي
يا عمري قد جاءَ العيدْ
ودعيني أُهدِمُ ناصيتي
عليها قد كنتُ وحيدْ
واعيشُ أنا وانتِ والعيدْ
في جنةِ خُلدٍ
انتِ حوريتي
وأنا بين يديكِ شهيدْ
وأُنسيكِ يوماً
كنتُ أُناديكِ فيهِ آنستي
وأملَأُ قصرَكِ تنهيدْ
فأنا مشتاقٌ سيدتي
أن يكونَ لنا
في كلِ عامٍ غاليتي
في كل عامٍ وليدْ


