؛؛؛ العمر فى لحظات ؛؛؛؛
==============
هكذا العمر فى لحظات تمر فى لمح البصر ،،، لحظة سعاده تمر على الانسان تساوى العمر باكمله،،، ولكنها تكون لحظات عابره كنسمه هواء فى يوم حار ،،، ولا ننا غير معتادين عليها تمر علينا ولا نشعر بقيمتها ،،، نعيشها كانها ستظل ترافقنا الى اخر العمر ،،، الى ان تاتى لحظة اخرى تجبر لحظة السعاده على الرحيل ،،، لتحل محلها لحظة اخرى يتغير فيها حال الانسان ،،، وقتها يشعر بلحظه السعاده وقد انتهت وفارقته ،،، ويعيش على امل تلك اللحظه ويتذكرها كلما خلى مع نفسه ويتمنى عودتها ،،، وتاتى لحظة حزن تطيح بكيانه وتهز وجدانه وكأنها زلزال قضى على الاخضر واليابس ،،، يظن الانسان انه انتهى فى هذه اللحظه ،،، ولكن ياتى موعد رحيلها ايضا لتحل محلها لحظة اخرى تبدل حاله من الحزن الى لحظة تأمل ،،، هذه اللحظه تجعل الانسان يتامل حاله ويرى فيها حزنه يرحل بعيدا عنه ،،، ولكن سبحان الله لا يريد هذه اللحظه ان تعود اليه مرة اخرى ولا يحب ان يتذكرها ولا يتخيلها تمر بحياته ،،، يريد ان يمحوها من حياته يتامل هنا كيف كانت لحظة السعاده التى مرت عليه ،،، وولحظة الحزن التى حلت محلها ،،، الاولى يريدها ان لا تنتهى والثانيه لا يريدها ان تستمر ولا يتذكرها ،،، ولكن تنتهى ايضا لحظة التامل و تاتى لحظة اخرى وهى لحظة ثقة بالله ثم النفس ،،، لكى تستمر حياة الانسان لابد له ان يتعلم من اللحظات التى مرت عليه من السعاده والحزن وايضا التامل لياخد من السعاده امل للمستقبل ،،، وياخذ من الحزن عظة وعبره ،،، وياخد من لحظة التامل فى ملاكوت الله ان هذه هى الحياة ليست على وتيرة واحده وهى عباره عن لحظات نعيشها ،،، ومن يجعل ثقته بالله فى كل اموره يثق بان لله معجزات خارقه تكسر الزمان والمكان ،،، والنفس المطمئنه هى التى ترتاح بثقتها ان الله يعطيها ما تريد وقت ما تريد ،،، لا لا لا هذه اللحظه لا تنتهى ابدا لانها ملازمه للانسان المؤمن بالله حق ايمانه وواثق بالله حق قدره بان الله يجعل من كل هم فرج ومن كل ضيق مخرج فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ،،، تاتى لحظة تحقيق الامنيات ،،، وهى لحظة السعى والمكابده لاثبات الذات والسعى فى مناكب الحياة والكفاح من اجل تحقيق النجاحات ،،، نعم يجب على الانسان ان يكون طموحا فى شتى امور الحياة الصالحه السليمه ليبنى مستقبله وليعتمد على الله ثم نفسه فى تحقيق امنياته التى يحلم بها كلما وصل الى درجة تحقق له امنية تمنى وطمح فى درجة اعلى وهكذا وكما قيل" اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" واخيرا ادعو الله لى ولكم ان يرزقنا واياكم حسن الخاتمه ،،، فمثلما بدأ العمر فى لحظه ينتهى ايضا فى لحظه ،،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
؛؛؛؛؛؛؛ بقلمى // حنان محمد عبد العزيز ؛؛؛؛؛؛؛


