خاطرة : فاطمة
سيمكث اللحن غريبا
وتنتهى الأحلام قريبا
ويبكى شذاكى معبرا
للناس كان هنا حبيبا
وسترحل مثلك السنين
ويبدو الشيب حنين
وينازعني هواكى حينها
و يخرج منى حزين
حتى طيفك سيرحل
ويتركني مع الألآم
منذ كنت بحبك جنينا
علمت بانك في الأحلام
أميرةُ يتمنى ودها
كل من راها أحبها
ينطوي الجمال خجلا
إذا ما ذكر حسنها
وعدتنى تظل جانبى وبنتنا نسميها فاطمة
واقسمنا على الصراط
ألا نكون إلا لبعضنا
زرعتنى بأرض لاتهدى
ألبستنى عشق وعدنا
وكنا نسابق الريح لمكان
ٍ كان فى الميعاد يجمعنا
وهامت بخيل العز ورحلت
وتركتنى اسافر بمفردى
أرتشف الفراق ألما و
حيرة ً فى قلبى تهتدى
أختارت خيلها ورحلت
اوا كان للحب داعى
لكن قلبى بالجراح
ينتظر من يحن ُبالوداع؟
هانى أحمد



