
عَازِفُ اللَّيْلِ ....
يُدَاعِبُ قِيثَارَةَ العِشْقِ
أَيْقَظَ صَبَابَةَ أَحْلامِي
دَعَانِي ...
لِرَقْصَةٍ تَحْتَ المَطَرِ
لِهَمْسَةِ لَيْلِ السَّحَرِ
لِعِنَاقِ الثُّرَيَّا وَالقَمَرِ
جَنْدَّلَ أَوْرَاقَ أَحْلامِي
لَبَّيْتُ عَزْفَ الوَتَرِ
تَوَشَّحْتُ ...
بِأَرْدَانِ السَّهَرِ
عُقْدَ يَاسَمِينٍ
وَسِوَِارًا مِنَ الدُّرَرِ
والسِحرُ نَبْعُ الأَغَانِي
غَمَزْتُ للنَّجْمِ
إِحْمَرَّ وَجْهُ القَمَرِ
وَعَزَفَ الشَّوْقُ
لَحْنَ الأَمَانِي
وَالسَّمَرْ
*أنوار العروبة*


