
صفقة الإحترام والتقدير
قد لا أحترم دينك ولا مذهبك ولا عقيدتك ولا معتقدك ولا فكرك ولا انتماؤك أو ولاؤك , إلا أنه ما وجدت بداَ من أن أقف بكامل الإحترام والتقدير لإختيارك لما وجدته مقنعاً ومناسباً وعلى مقاس فكرك وتفكيرك , وما وجدت بداً أعظم من هذا إلا أن ألزم نفسي بكامل الإنضباط تجاهك أن لا أسخر منك ولا أخدش شعورك أو همزك أو ألمزك لما وجدته أيضاً مقنعاً ومناسباَ وعلى مقاس فكرك وتفكيرك .
عماد الدين سقاطي


