
أخاف عليك
أخَافُ عَليكَ ياحَبيبي أمْــــواجَ حُـبٍّ عاتية ...
منْ هــــــذا الحَبيبِ أوذاكَ ومنْ أتاكَ راجِــــيا
مُتَوَسِّــلاً حُــبَّاً على أعْـــتابِ قلبكَ مُنادِياً ...
هَـــلُمَّ إليَّ فإنِّي أرى الـدَّنيا بِكَ مِـنْ أبْرَاجِـيا
طِيْبٌ منَ الكَلامِ المَعْسُولِ يَسْري الفُؤادَ ...
فَتَـهوي بهِ الأرواحُ ألوانَ العِشْــقِ وعَاجِـــــيا
إلامَ تَرتَمِي الأحْــــضَانَ عِشـْــقَ قُـلـُـوبِها...
ألا يَكفيكَ قلبٌ قد هامَ بِحُبِّكَ ولِبُعْدِكَ مُهاجِيا
إنَّ الرِّياحَ وإنْ هاجَــــتْ في عَــواصِـفِها ...
تُهِيجُ الـرِّمَـالَ فَتعْمي بَصَريْ عـــنْ سِـرَاجِيا
لكــنَّ الرِّيــْــــــحَ وإنْ عَتَتْ في مَـجَاريْها ...
تَسُوقُ الغَمـــــامَ لأرضِها بِدُعَاءِ ربِّي مُناجِيا
فلا تَغْويَنَّكَ حُــــرُوفُ الحُــــــبِّ أوصَـالُها ...
فأنتَ الذي اسْتهواكَ قـَلبيْ فَسِرْتُ أدْراجِيا
إلى دُروبِ حُـــــبّك دُروبَ الزُّهادِ والوفاءِ ...
حَتى غَــدَوتَ قِبْلةَ قلبي وروحِي ومِعْراجِيا
عماد الدين سقاطي


