تُعيدينَ بوحي بطورِ العتابِ
وتغزو سطوري جُذاذاً إليكْ
وما لالتياعي غطاءَ العيونِ
وما رامَ قلبي ابتعادَ المليكْ
فقرّي عيوناً وزيدي حروفاً
كما ذابَ وجدُ السلامةِ فيكْ
فزعتُ كلاماً رأيتُ انقلاباً
وصوتُ الرحيلِ اعترى شهقتيكْ
فلا زلتُ طفلاً يُريدُ احتواءً
وحضناً رشيداً بلا حاجبيكْ ...


