
الت لي إنك كالضفدع
قلت لها عفوا لم اسمع
قالت قلت بأنك ضفدع
قلت لها ..لا..قلت كضفدع
قالت مادمت سمعت إذن
إرحل فنقيق لك لعلع
قلت لها عفوا سيدتي
كنت أظن هنا المستنقع
قالت اغرب عن وجهي لا
تأتي من طيفي تتبضع
قلت ومن قال لك اني
احسبك كجهاتي الاربع
انت بالنسبة لي ثمر
يتلوى في كفي مخدع
أجذبك فأنام وليدا
اتركك فتكوني مصرع
قالت تبا وهي لم تجزع . لمرأة عاشت كي تطمع
قلت فمرحى(وأنا في المصرع)
في رجل مات ولم يقنع


