(صعودٌ للشمس )
...................
زفيرُ السجنِ يلفظُ بقايايَّ الواهنة,
حين تنفستُ شعاعَ الذهب شهيقاً.
اللاجدوى... قعرُ البئر المنسي
بأغوار الروح التواقة..
للصعود للشمس........
هبني حُلماً يرتعُ بالدفء الأبدي
وغمارُ لهفةَ الحياة................
أصابعُ الماء تقطرت من ساعتي الرملية
فكانَ الهَباءُ تاريخاً ضائع,
يدَونُ وحشة وحدتي العميقة
في جوف حوتِ يونس......
هرعتُ قبل الشتاء الاخير ..
لسقي حوضَ الزهور
بترانيمِ العُتقِ... بعودِ زرياب,
علَّ الرقصَ فوق حبل الوريدِ
يُطلق اغنيتي المفضلة..
.. بأنسيابٍ مخضلٍ لدموع الريح
تودعُ آهاتي الحبيسة...........
بطعم الملحِ المذاب طوعاً
.. كُرْمى خاطرٍ مكسور
يمتصُ بلورات الكرستالِ فيه..
بظلٍ مُتأرجح مابين الرغيبِ
و الوعود...................
#سميرة_سعيد


ساحة النقاش