(قصيدة/بين وميض الذكريات)

"

(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)

"

في زوايا الغرفة المظلمة بت اتحسس أشيائاً كانت لك بالأمس وأمست ذكريات

"

بحثت بين أشلاء مبعثرة علي الأرض واقصوصة من أوراق كانت لنا حكايات

"

هنا في تلك الشرفة مازلت أتحسس وميض أنفاسك وانتظارك بالمساء بالبسمات

"

وتلك الورود التي كانت دائماً معك من أجل الإشارات

"

مازال هناك بقايا من إثرها يفوح بالشذا من بين الشرفات

"

مازلتي واقفة هنا أراكِ بتلك البسمة التي تحملها النسمات

"

وبريق عينيك مازال يشعله الجوي بالسهاد .في النظرات

"

كل شيئ بات يشهدكِ فأنتِ صاحبت السحر في الهمسات

"

حنيني مازال يشتعل من بركان شوقي ويحترق القلب من لهيب الزفرات

"

عيوني لم تري غيركِ في تلك الأنحاء .ولم تغفل عنكِ أبداَ لمجرد لحظات

"

أشعلتي الوَجد في قلبي ووجداني وأطاحت بي عيونكِ الساحرة في لمحات

"

من أنا ؟؟؟

"

من أكون؟

"

.مازلت تحت تأثير سحرك الباهر اترنح .بين السكرات

"

.دعيني كي أرتوي من رحيق أنفاسك في تلك النبضات

"

فأنا المتيم عشقاً ولا يستطيع الكتمان ولن يجدي السُكات

"

.أنا المخمور من نظرات الشوق ..التائِه في ربع الشتات

"

جميلتي ...

لملمي مابقيا من أشلائي  في تلك الصعُدات

"

مازلت مطروح الفؤاد هنا .بأعتاب الطرقات

"

مازلت أنتظر القدر بأن يأتي إلينا .بالمسرات

"

فلم يبقى لنا في تلك الأحلام ..سوي العسرات

"

فلو عاد الزمان للوراء جميلتي هل نستطيع أنا وأنتِ أن نعيد ما قد فات

"

والله لقد ضاقت نفسي حين مررت بتلك الغرفة وأنا أتحسس بالذكريات

"

هل يبقى الحب وليداً بديار العشق .أم يُمسي رفات أشلاء من الجرحات

"

هل حقاً أنا عاشق ..أم تلك هراءات ؟؟؟

"

هل هذا الذي في قلبي حنين أم أهات؟؟؟

"

هل من الممكن أن يكون الحب خرفات؟

"

أم أنني مازلت أهذي بحروف العبارات؟

"

الحنين قائم بين ضلوعي وينتظر أن أعطيه البدء بتلك الإشارات

"

السُهد والجوي وعطرك وبقايا ثيابك وصورتك .كل هذا علامات

"

فأنا لست أهذي جميلتي بل هي أطياف لظنون تنتابوني .ساعات

"

رأيت جمال الحب في موطنك 

"

.فهل سيدوم حقاً بيننا 

"

أم أنها مجرد خرافات

"

سامحيني ماعهدت من خيانة البشر يجعلني أخشي تلك الكلمات

"

فلو كان الأمر بيدي كنت ماترددت لحظة في أن أعيد ما قد فات

"

لكنها الايام تحارب حلمنا .والنفوس دائماً ترضخ لمنازل العقبات

"

طموحي أنتِ ...

"

فهل تقبلي المضي معي كي نجتاز الصعوبات ؟

"

أم أنكِ لا ترغبي في مصاحبتي لوادي المسرات

"

فمهما حدث صدقيني أنا كما أنا لا يُثنيني الأهات

"

مازلت منتظرك بين صحائف الذكريات

"

فأقبلي كي نبني سواعد المجد والبسمات

"

فأنا أحبك

"

لا وقت للسُكات

"

.الجرح قد مات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 4 مايو 2016 بواسطة ah-med

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

59,462