( تمائم الغياب )

..................

وانت تغافلُ الكبرياء،

في السر والعلن...

حطَ رحالكَ قرب الباب

وَشمَ عبير قلبي ...

..... في رائحة الخشب،

سيدُلُك الفوحان...

مازلت تسكنُ مهدَ الروح

في الحضور والغياب.

 

  وأنتَ تُعاقرُ فكرةَ البعاد

....................دواء,

مُدّْ حبلَ الاقتراب

فذهولُ الحنينِ يرتابْ....

بمروركَ مُدَعِيَاً عدم الاكتراث,

وكُلكّ فضول...

 لاحتضانٍ لايضمحلْ.

 

ياطيريَّ الغريب :

وأنتَ تواصلُ التوّه بالعصيان

خاذلاً قوانينَ العشق,

وَجْه جناحاكَ نحوَ شمسِ المغيب,

للزهرةِ الوحيدة.. بكفِ الانتظار,

مُنسَلاً كأريجِ الشوق....

بقلبكَ المفتاح.. أَّدّرْ أكرَةَ العتب

لِيَضجَ  ضَوْع العنفوان........

..............كَحُبابٍ منهَمر.

لماذا الهروب؟ 

مُعاكساً الاقدار.. والطالعُ يشير

إِنا صنوّان.................

منذُ نَفخَ الربُ في الصُوَر.

 

تمائمٌ  طيّفُكَ بجفونِ المنام 

تُصَحِيني في الفجر,

كالجرذِ الصغيرِ يقضمُ شفتيَّ

بالقُبَل.......................

 

وأنتَ تُقْبِلُ باليمينِ.. وباليسار تُدْبر

أَيهجرُ العصفورُ النشيد؟

والبحرُ يخاصمُ الموجَ والأنواء,

ليَخشى الغريقُ من البَللْ؟؟؟

#سميرة_سعيد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 64 مشاهدة
نشرت فى 4 مايو 2016 بواسطة ah-med

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

59,472