لكي أقنع نفسي بأني حرة..
اخترت ...
ان اظل بورتريه ..
.ذا ضحكة...
باقية ..
لاتفارق شفتي..
على يسار ياقة بذتك الانيقه..
ربما ..
يرتد الي الصبا
بنسمة تصل الى انفي .
.محتضنة
.. عطرك الباريسي .
أو اذوب كقطعة حلوى.
حين يتهادى اسمي ...
بين ثنايا فمك..
قد أجاور الحظ
فأمر كطيف عابر..على ذاكرتك
المزدحمة..
هكذا ..
أخترت الورق ...ملاذي
اعتقل البوح بين السطور..
قد تحرره انت يوما..
حين تلاوة..
سيد الليله...
وألف ليلة
مارا احمد


ساحة النقاش