رقصتنا معاً
............
الخِصْرُ
دِروِيشٍ تَمَايَلَ غَارِقَاً
فِي الذِّكرِ
مَشدُوهَاً بِعِشقِ جَمٓالِ
رَقصٌ وشَدو ٍ
وإِنتِشَاَء مُتَيَمً
وَالعِشْقُ جِنٌّ
وإِنُتشَاءٌ حالِيِ
و النَّهْدُ
يَأخُذُ مِن عُيُونِي مَسْرَحَاً
لِلرَّقْصِ مَزْهُوَّاً
عَنِيفٌ غَالِيِ
وَكَأنَّه فِي الزَّهْوِ
مَنْظَرَ فَارِسَاً
فَتَحّ البُلُودَ
وسَابَق الأّجْيَالِ
خَطَواتُهَا
جَيْشٌ تَمّرَّدَ فِي دَمِي ْ
إِيقَاعَ نَهْدًٍ فِي حُرُوفِ مَقَالِ
وصَغِيرَتِي عِنْدَ إِبتِسَامَ عُيِونِها
تَهِبُ الوُجُودُ رَحِيقَ عِطْرٍ غالِ
شَفَتَانِ تَسْكُبُ
فِي الخُمُورِ خَيَالُهَا
وتَعَطَّلَتْ عِنْدَ إِنْتِشَـاءً الحَالِ
يَا َثغْرَهَا
كَيفَ إِرتِدَاءِكَ دَهْشَتِي
بَل كَيْفَ تُذْهِلُ
فِي إِنْشِدَاه خَيَالِي
رَاقَصْتُهَا أَوَانَ يَنْشُدُ مُصْطَفَى
بِزَاهِيَةٍ لَدَيَّ يَفْضَحُ حَالِي
رَاقَصْتُهَا
وَالثّغْرُ يَبْسُمُ فِي إِنِتِشَاء
وَخُدُودُهَا تَحْمَّرُ فِيَها لأٓلِي
وَالعَيْنُ ُ
آهٍ مِن عُيُونِ صَغِيْرَتِي
نَظَرَاتُهَا كَالصَّارِمِ البَتََّّارِ
وَتَطُوفُ فِي لَحْظَاتِ
رَقْصِي دَهْشَتِي
وَتَعِيشُ فِي شَغَف ٍ
دُرُوبَ خَيَالِي
ضَاحَكْتُهَا
وَتَبَسَّمَتْ كَلِمَاتُهَا
وَحُرُوفِ شَعْرِي
حَالَهَا مِن حَالِي
يَاظَبيَةٌ
سَكَنَت قُلُوبَ شِهُودُهَا
وَتَحَكٌّّرَتْ
فِي حَرفَ كُلُّ مَقَالِ
نَثَرَت ببَسَمَاتٍ
عُطُورَاً فِي الدُّنـَـا
عّبَرَت
جِدَارَ الصَّمْتِ وَالإِذْهـّـالِ
يَا أَنْتِ
يَا كُلِّ الجَمَالِ
مُمَوْسَقٌ
أَدعُو إِلَهِي صَادِقا فِي بَالِي
يَحْفَظْكِ
مِن كُلَّ العُيُونِ مُصَانَةٌ
مُزدَانَةٌ مَحْفِوفَةً بِجَمَالِ
#ماجد_الملك_الجمعة١٨ديسمبر١٥


ساحة النقاش