(زائِرتي ) بقلم عادل هاتف الخفاجي قِفي كَي أَشمُّ هَواكِ لِكَي أَرَى لِأَيِّ مَدَى لِعطرِهِ تَهْتَزُ أَعماقي إِنْ هزَّها العطرُ إِيَّاك أَنْ تَدخُلِي أَقولُ إياكِ يَكفي الوقوفَ بَبابِها وتنظرينَ بفعلِ شَقيقاتٍ لكِ يا ضيفتي مالَها فَأَنا أَخافُ لا تحميكِ أَعراقي فَفِي الأعماقِ أشواقٌ جائِعاتٌ وَأَخشى أَن تَأكُلَ الساقينَ والخدينَ والعينينَ أَشواقي وترميها وبعدها يا وَيلَها من أَخلاقي أشواقي عودي واتركيني شاعراً راضياً مرضيا بِبوحي على الأوراقِ شكرا لكِ هذا القدومُ زائرةُ الأعماقِ من أعماقي
نشرت فى 14 فبراير 2016
بواسطة ah-med
عدد زيارات الموقع
59,476


ساحة النقاش