ليديك أشعار...

انصتت اليها يداي...

في حالة انتشاء ....راحت...

لاناملك تغريدة....

رددتها معك أناملي..

.و.لم تسكت...

فهناك شئ ما.....

قدر ما..

تفاعل ما...

توالد عنه ...

لقاءات ثملة..

وكأن في اصابعك

 نبيذ قلمي

انهمر محتفلا..

. فوق السطور..

ليخلق...بورتريه

بل فنون...

كل انواع الفنون...

كان عشقك. سريالي

.وا ٔحيانا....

 نقش محاكاة...

للابداع الإلهي...

وعشقي كان ..

يقيني  الايمان

سارتري العقيدة..

صوفي  الهوى..

نزاري القصيدة...

..............

كلما نظرت الى يدي..

اذكر...

انها منحوتة

لتقام...

 فوق يديك...

نصبًا ..للغرام...

اضعه فوق ..قوس قزح..

ليصحب السماء

بعد انقشاع الغيم

في طقوسها ..للعبادة..

لن يكون وثن..

ولاصنم..

بل ترتيلة صلاة....

الى الجمال

ونفي الفناء....

.........

يبدو..أني..

مازلت ...اترنح..

بين...عبقرية هواك..

وجنوني..

فلترفعوا عني القلم....

 

مارا أحمد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 47 مشاهدة
نشرت فى 26 يناير 2016 بواسطة ah-med

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

59,470