المدارس الحقلية والحياتية لصغار المزارعين

تقديم الدعم لقياس الإيدز من خلال برامج تعليم فعّالة ذات صلة بالزراعة وإدرار الدخل والتغذية

 
الوصلات ذات الصلة
غرفة الأخبار في المنظمة- الاستجابة لازمة اليتامى
ما هي المشكلة التي عالجتها وأين؟

لقد فقد أكثر من 14 مليون طفل دون الخامسة عشر أحد أبويهم أو كليهما نتيجة لمرض الإيدز في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وتشير التقديرات إلى أن هذا الرقم سوف يرتفع عام 2010 إلى 20 مليون طفل يشكلون نحو نصف جميع الأطفال اليتامى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. فعندما يسقط الأبوان صريعي المرض ويموتون نتيجة للإصابة بفيروس نقص المناعة الطبيعية/ متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، كثيرا ما يصبح أطفالهم مهمشين ولا تصل إليهم المعارف الزراعية الحيوية والمهارات الحياتية مما يتركهم معرضين للجوع ونقص التغذية والمرض. واستجابة لهذه الأزمة، أنشئت المدارس الحقلية والحياتية لصغار المزارعين لتحسين مهارات هؤلاء الأطفال الزراعية والحياتية لدعم سبل معيشتهم وتعزيز الأمن الغذائي وقد اتسع نطاق البرنامج الآن، بعد أن تمت تجربته في موزامبيق عام 2003، ليشمل كينيا وناميبيا وسوزيلند وزامبيا وزمبابوي.

والآن حتى، اكتسب أكثر من 1000 فتى وفتاة في جنوبي وشرقي أفريقيا مهارات جديدة في مجالات الزراعة وإدرار الدخل والتغذية السليمة وقيمة النباتات الطبيعية والصحة والنظافة العامة والتنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية وغير ذلك من المواضيع قد تعلم هؤلاء الأطفال أهمية صنع القرار السليم والمستنير خلال الدورة المحصولية فضلا عن حياتهم الخاصة. وتم التركيز على التعلم بالاكتشاف وحل المشكلات بصورة فعّالة خلال السنة التعليمية لهذه المدارس. وفي نهاية هذه العملية فيها الكثير من هؤلاء الأطفال الذين كانوا متحفظين ويشعرون بالجبن في السابق في الافتتاح على الحياة والتفاعل مع غيرهم من الأطفال والميسرين. وازدادت ثقة واعتزاز هؤلاء الأطفال بعد أن شاركوا في الأنشطة الثقافية ورأوا جهودهم تحقق ثمارها في الحقول.

كيف؟

نهج المدارس الحقلية والحياتية لصغار المزارعين عبارة عن تكييف لممارسات ناجحة لتنمية المعارف والمهارات الحياتية بين المزارعين في الظروف الصعبة مثل مدارس المزارعين الحقلية ومدارس المزارعين الحياتية اللتين اقترنتا بالأنشطة الإبداعية والتعبيرية الراسخة في الثقافة المحلية.

وفي كل موقع من المدارس الحقلية والحياتية لصغار المزارعين يستخدم المرشدون المدربون والمدرسون والرواد الاجتماعيون منهجية تشاركية لنقل المعارف الزراعية والمهارات الحياتية إلى الفتية والفتيات بين سن 12 و 17 عاما. وتبع برنامج التعلم لسنة واحدة الدورة المحصولية، وتقام وصلات بين الزراعة والتغذية والمساواة بين الجنسين ومعارف المهارات الحياتية لكي يتعلم المشاركون الشبان كيفية زراعة المحاصيل السليمة في نفس الوقت الذي يتخذون فيه قرارات مستنيرة لممارسة حياة صحية سليمة. وتشمل الأنشطة الحقلية التشاركية اختيار المحاصيل وزراعتها وتمهيد الأرض ومكافحة الآفات وزراعة النباتات الطبيعية وإدرار الدخل، كما أن المسرح المحلي والفنون والرقص والأغاني جوانب أساسية في كل يوم من أيام الدراسة في هذه المدارس. ويسعى البرنامج إلى إدراج عدد متساوي من الفتيات والأولاد في جميع المدارس ويركز على المساواة بين الجنسين فضلا عن حقوق الطفل وحمايته.

وتضطلع الشراكات الاستراتيجية بدور هام في هذا النهج متعدد القطاعات: فبرنامج الأغذية العالمي يزود الأطفال بالوجبات المغذية خلال اليوم الدراسي من خلال برنامج التغذية المدرسية، وتستخدم اليونيسيف ميزتها النسبية في توفير الخبرات الفنية والمواد التعليمية في مجالات المهارات الحياتية وحماية الطفل. وتسهم المنظمات غير الحكومية والمنظمات المجتمعية والمنظمات الإيمانية أيضا معيار فهم ومهاراتهم وتدعم هذه المدارس على المستوى المحلي

الى أين بعد ذلك؟

المدارس الحقلية والحياتية لصغار المزارعين مستمرة في موزامبيق وكينيا وناميبيا وسوازيلند وزامبيا وزمبابوي.

المصدر: منظمة الأغذية و الزراعة المساواة بين الجنسين في المجتمعات الريفية م/ احمد عبدالله احمد محمد عبدالواحد مشروع المدارس الحقلية بالفيوم
  • Currently 4976/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1014 تصويتات / 1749 مشاهدة
نشرت فى 12 يناير 2010 بواسطة agriegypt

ساحة النقاش

elsaydelshfey

يا باشمهندس احمد عبد الله الرجاء الاتصال على الرقم 0142172137 لانني اريد التحدث مع حضرتك بخصوص المدارس الحقلية

م/ احمد عبدالله احمد

agriegypt
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

112,265