كان العراق ولفترة طويلة يعرف بأرض السواد لخصوبة أرضه ووفرة إنتاجه للحبوب الغذائية مثل الحنطة والشعير والرز والدخن وعلى الرغم من إن البلد لا يزال يزرع هذه الحبوب بكثرة إلا إن الزيادة السكانية وتردي الأراضي الزراعية بزيادة ملوحتها وقلة مياه نهري دجلة والفرات أدى إلى عدم كفاية الناتج المحلي وبالتالي اضطر البلد إلى اللجوء إلى الاستيراد بعد إن كان مصدرا لها . أما بالنسبة للشعير الذي يعد من المحاصيل الاقتصادية المهمة والتي تزرع لأغراض متعددة منها استعماله كعلف اخضر وحبوب فضلاً عن استخدامه في صناعات مختلفة . فأن تذبذب المساحات المزروعة وقلة الغلة لوحدة المساحة أثرت سلباً على زراعة محصول الشعير بالإضافة إلى انخفاض سعر الطن الواحد من الشعير مقارنة بالحنطة هذا مع العلم إن تكاليف العمليات الزراعية متساوية تقريبا إن هذا بحد ذاته احد الأسباب البارزة التي منعت الفلاح العراقي من توجيه العناية الخاصة بإنتاج الشعير.
نشرت فى 7 مايو 2013
بواسطة agricultur

