سيطلق سراح 50 الى 80 معتقل يوميا خلال شهر رمضان اعلنت القوات الامريكية في العراق انها بدات اطلاق سراح ما بين 50 الى 80 سجينا عراقيا خلال شهر رمضان. وطرحت القوات الامريكية، بالتعاون مع الحكومة العراقية، برنامجا اطلقت عليه اسم "مخلب الاسد" للتوسع في اطلاق سراح السجناء خلال الشهر الكريم. وقال بيان للقوات الامريكية ان لجنة محايدة ستنظر في امر حالات السجناء المؤهلين وتقرر ما اذا كان يمكن اطلاق سراحهم في اطار البرنامج. واضاف البيان: "ستكون العملية عادلة، ومفتوحة امام كل السجناء المؤهلين (للنظر في اطلاق سراحهم) وستعكس تركيبة السجناء، على ان ينظر في امر السجناء السنة والشيعة على السواء". وقال البيان ان السلطات ستفرج فقط إن السجناء الذين لم يعودوا خطرا على الامن. سلاح ايراني على صعيد آخر، قال ضابط امريكي رفيع إن الهجوم الصاروخي الذي تعرض له "معسكر النصر" التابع للقوات الامريكية والواقع بالقرب من مطار بغداد استخدمت فيه صواريخ زودت بها ايران الميليشيات الشيعية العراقية. انفجرت سيارة مفخخة في الطالبية ببغداد نهار الخميس مخلفة ستة قتلى ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن الجنرال كيفن بيرجنر قوله إن الصواريخ - وهي من عيار 240 مم - اطلقت من منطقة حي الرشيد غربي بغداد وهي منطقة تسيطر عليها ميليشيات جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. وقال بيرجنر إن الميليشيات الشيعية قد استخدمت هذا النوع من الصواريخ في هجمات شنتها سابقا على القوات الامريكية وقوات التحالف. يذكر ان الهجوم على معسكر النصر - وهو مقر قيادة القوة متعددة الجنسيات في العراق - كان قد خلف قتيلا واحدا و11 جريحا. وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد نفى يوم امس ما جاء في تقريري الجنرال ديفيد بتريوس القائد الامريكي الاعلى في العراق والسفير رايان كروكر من ان طهران تتدخل في شؤون العراق الداخلية. وقال احمدي نجاد في مقابلة اجراها معه التلفزيون الايراني: "ايران ليست بحاجة للتدخل في العراق، فالحكومة العراقية والشعب العراقي صديقان حميمان لايران." تراجع من ناحية اخرى، اعلن وزير التخطيط العراقي علي بابان (عن قائمة التوافق السنية) عن انه سينهي مقاطعته للحكومة التي يترأسها نوري المالكي. وكان بابان قد انسحب من الحكومة بمعية وزراء الجبهة الخمسة في الاول من شهر اغسطس آب الماضي احتجاجا على ما وصفته الجبهة بـ "تقاعس حكومة المالكي في كبح جماح الميليشيات الشيعية وانها الاعتقالات العشوائية التي تطال ابناء الطائفة السنية." وقال بابان - العضو في الحزب الاسلامي العراقي - إن قراره "مبني على خلفية مهنية ووطنية وليس لها علاقة بالسياسة والاعتبارات الحزبية." وقال في تصريح نقلته عنه وكالة الانباء الفرنسية: "لم ابحث موضوع عودتي الى الحكومة مع الحزب الاسلامي، حيث ان القرار كان قرارا شخصيا." واضاف بابان انه يعتبر مقاطعة جبهة التوافق للحكومة "عقوبة للشعب العراقي." AM-A,F ارسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة الطبع اقرأ أيضاً: شارك في الاستفتاء: من هي شخصيتك المفضلة، ومن هو زعيمك المثالي؟ في بغداد الصغيرة: صور من حياة اللاجئين العراقيين في سورية زيادة القوات الأمريكية في العراق: مكاسب سياسية محدودة
  • Currently 71/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
24 تصويتات / 361 مشاهدة
نشرت فى 13 سبتمبر 2007 بواسطة afkarhadisa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

32,998