يرغب العالم في المنتجات الصناعية الصينية رخيصة الثمن حقق الاقتصاد الصيني سنة 2006 معدل نمو يناهز 10.7%، الأكبر منذ 1995، حسب المكتب القومي للإحصاء. وأرجع المكتب أسباب نمو رابع اقتصاد على الصعيد العالمي إلى الاستثمار والتصدير، الذي فاق ما ضخه بالبلاد من فائض تجاري السنة الماضية 177 مليار دولار. ويفوق هذا المعدل التوقعات الرسمية التي ناهزت 10.5%. وذكر المكتب القومي للإحصاء أن الصين شهدت نموا اقتصاديا يفوق 10% لأربع سنوات متتالية. لكن الحكومة متخوفة من تداعيات ارتفاع حرارة اقتصادها؛ لهذا عمدت إلى اتخاذ عدد من الإجراءات لتلافي ذلك. تلويث متزايد وقد حُولت جميع المبالغ المكتسبة من عمليات التصدير إلى سوق شنغهاي المالية. جنت الصين من صادراتها فائضا ماليا ضخما عام 20069 وعلى الرغم من أن الصين حققت كثيرا من التقدم في هذا المجال، فإن بعض الخبراء يتخوف من أن تكون الصين قد استبدلت المضاربات المالية بالمضاربات العقارية، حسبما يذكر مراسل بي بي سي في شنغهاي كوينتين سمرفيل. ويضيف قائلا إن النجاح الذي ينعم به الاقتصاد الصيني، مصدره انخفاض الأجور، وبنية تحتية جيدة، وعدم مراعاة قواعد الحفاظ على البيئة. ويقول مراسلنا يمكن للمصانع في الصين أن تلوث كما تشاء. وقد نجم عن ذلك أثار بيئية وصحية فادحة، لا يُماط عنها اللثام كما ينبغي. ويُردف مراسل بي بي سي قائلا إن الإحصائيات عن النمو الاقتصادي صدرت بموازاة مع ورود تحذيرات بشأن الوضع الصحي بالبلاد. ارسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة الطبع اقرأ أيضاً: صور من حياة نجم الأوبرا الراحل لوتشيانو بافاروتي صحف إسرائيلية تحذر من الانزلاق للحرب مع سورية صوت للموضوع الذي ترغب في مناقشته: اختيارات قراء بي بي سي
نشرت فى 10 سبتمبر 2007
بواسطة afkarhadisa
عدد زيارات الموقع
33,002


ساحة النقاش