منشآت النفط في خليج المكسيك تضررت من أعاصير سابقة حافظت اسعار النفط على الارتفاع، وظل سعر خام برنت اعلى من 73 دولارا للبرميل، وارتفع سعر خام تكساس الخفيف الى اكثر من 74 دولارا للبرميل في بورصة نيويورك، التي بدات الاسبوع الثلاثاء اثر عطلة رسمية الاثنين في امريكا. ويتحسب المتعاملون في الاسواق لتاثيرات سلبية للاعاصير في المحيط الاطلنطي على امدادات النفط من دول امريكا الجنوبية للولايات المتحدة الامريكية. ومع اقتراب الاعاصير من خليج المكسيك، يتصاعد القلق من احتمال تاثر اغلبية منشات وارصفة النفط الامريكية التي تتركز هناك. كذلك لا تلمس الاسواق اشارة جدية من منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك)، التي توفر اكثر من ثلث امدادات العالم من النفط، تفيد انها يمكن ان ترفع سقف انتاجها في اجتماعها بعد اسبوع في فيينا. ويرى وزراء نفط دول اوبك ان مشاكل النقل والتكرير في السوق الامريكية هي السبب الرئيسي في ارتفاع الاسعار، وانه لا توجد مشكلة في ميزان العرض والطلب. ونقلت وكالة رويترز عن محافظ اندونيسيا في اوبك قوله ان بلاده قد تقترح زيادة انتاج المنظمة في اجتماع الاسبوع المقبل. واندونيسيا هي ثاني اصغر منتج للنفط في اوبك، ومنذ سنوات لا تستطيع حتى انتاج كامل حصتها المقررة في سقف انتاج المنظمة. الا ان اسم اندونيسيا يحمل دلالة رمزية حين يتعلق الامر بسقف انتاج اوبك، ففي جاكرتا وفي خريف عام 1998 دفعت السعودية باتجاه زيادة الانتاج مليوني برميل يوميا ما ادى الى انهيار الاسعار ليقل سعر البرميل عن عشرة دولارات. لكن اندونيسيا لا تملك تاثيرا كبيرا في اوبك، ويبقى أي قرار رهن موقف السعودية، اكبر منتج في اوبك والتي تملك قدرة انتاج احتياطية وتتحمل القدر الاكبر من التخفيضات في الانتاج. ورغم قلق اوبك من الضغوط عليها لزيادة الانتاج، ولو باقل من مليوني برميل يوميا التي خفضتها منذ العام الماضي، الا ان المنظمة لا ترى حاجة لزيادة الانتاج. ويؤدي ذلك بدوره الى علاوة مضاربة في الاسواق تحافظ على ارتفاع الاسعار. ارسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة الطبع اقرأ أيضاً: القبلة عند المرأة مقياس لحرارة العلاقة، وعند الرجل؟ اليهود المتدينون يمثلون معضلة اسرائيل السكانية الجديدة صوت للموضوع الذي ترغب في مناقشته: اختيارات قراء بي بي سي
نشرت فى 5 سبتمبر 2007
بواسطة afkarhadisa
عدد زيارات الموقع
32,991


ساحة النقاش