شفت صحيفة التايمز في عددها الصادر يوم الاربعاء ان الامريكيين يحضرون خطة للتدخل في البصرة في حال قامت القوات البريطانية بالانسحاب نهائيا من المدينة. وتقول الصحيفة ان هذه الخطوة هي آخر ما يأمل الرئيس الامريكي جورج بوش القيام به في الوقت الذي يواجه فيه ضغوطا داخلية للبدء بجدولة انسحاب قواته من العراق. وفي التقرير الذي اعده مارتن فليتشر من بغداد للصحيفة، يستند المراسل الى ما ادلى به الجنرال الامريكي ريموند اوديرنو، وهو احد اكبر القادة العسكريين الامريكيين في العراق. وينقل فليتشر عن الجنرال قوله ان الامريكيين لا يزالون بحاجة لوجود الجيش البريطاني في جنوب العراق لعدة اسباب اهمها المساعدة في تدريب وتأهيل ومساندة القوات العراقية. "لم تكن ناجحة" وفي صحيفة الاندبندنت، كتب باتريك كوكبرن مقالا حول انسحاب الجيش البريطاني من وسط البصرة يقول فيه ان مهمة الجيش البريطاني في البصرة لم تكن ناجحة منذ البداية وذلك بسبب فقدانها للتأييد العراقي. ويراجع كوكبرن بعض فصول الوجود البريطاني في جنوب العراق وما فعله الجيش منذ عام 2003 وكذلك الاخفاقات الامنية التي سجلت. ويتابع كوكبرن بالقول: "المشكلة كانت تكمن في الاعتقاد بأن فرح العراقيين بخلع الرئيس السابق صدام حسين في عام 2003 سيؤدي الى ترحيب العراقيين بجيش احتلال جديد". دروس ايرلندا الشمالية بوتو لازالت تختلف مع مشرف حول قضايا اساسية وتحت عنوان "هل يمكن ان يشكل اقليم ايرلندا الشمالية مثالا للعراق؟" كتب ديفيد ماك كيتريك في الاندبندنت عن محادثات هلسينكي حول العراق والتي شارك بها 16 ممثلا عن السنة والشيعة في العراق لمدة اربعة ايام، وكان بين الحاضرين مارتن ماك غينس الذي يعتبر اليوم الشخصية السياسية الثانية في ايرلندا الشمالية والذي كان سابقا احد قادة الجيش الجمهوري الايرلندي. ويقول ماك غينس ان "ترؤسه المؤتمر كان له اثر كبير على العراقيين الحاضرين لانهم نظروا باعجاب لجلوسه في الحكومة نفسها مع الوحدوي ايان بيزلي على الرغم من تاريخ النزاع المسلح في ايرلندا الشمالية". ويروي المراسل تجربة المفاوضات في شأن قضية ايرلندا الشمالية والجهد، والوقت الطويل الذي كلفته للتوصل الى اتفاق". ويختم الصحفي بالقول ان "التفاوض جعل بيزلي يتعلم كيف ان من كان بالامس رجل حرب، يمكن ان يكون اليوم رجل سلام. ويمكن للعراق وللعالم ان يتعلموا، من هذه التجربة، كيف يتم فض النزاعات". ولكن باتريك كوكبرن يكتب مباشرة تحت تقرير ماك كيتريك مقالا بعنوان "الاختلافات اكبر من اوجه الشبه". ويقول كوكبرن في مقاله ان الخلافات في ايرلندا الشمالية بسيطة مقارنة بالتي يشهدها العراق اليوم من جراء العنف الطائفي. ويعود ذلك حسب الكاتب الى "الاصطفاف الحاصل في العراق حيث لا يستطيع أي فريق التغلب على الآخر. ويضاف الى ذلك وجود تنظيم القاعدة والتغيير الديمغرافي الذي يحدثه فرار العراقيين من مناطق مختلطة طائفيا الى مناطق تسكنها الغالبية التي ينتمون اليها. ويقول كوكبرن ان الوضع في ايرلندا الشمالية لم يصل يوما الى هذا الحد. وبالاضافة الى كل ذلك يذكر كوكبرن بان الحكومة البريطانية تعاملت مع حكومة ايرلندا الشمالية على انها احد الاطراف الفاعلة، الا انه وفي الموضوع العراقي، ترفض واشنطن أي تنسيق مع ايران الا في ما يتعلق بامور ثانوية. تعثر بلير وفي مجال آخر، تناولت صحيفة التايمز زيارة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الى اسرائيل في سياق مهمته كمبعوث دولي خاص الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية. وعلقت التايمز على هذه الزيارة التي تزامنت يوم الثلاثاء مع وضع امني متشنج اثر اطلاق صاروخ من قطاع غزة سقط بالقرب من دار حضانة مزدحم في اسرائيل، وتهديد تل ابيب على الاثر بقطع الكهرباء نهائيا عن غزة في حال لم تتوقف الهجمات الصاروخية. رفضت ساركوزي الدعاوى المطالبة بإدلائها بشهادة في تحقيق برلماني وتشير الصحيفة الى ان مهمة بلير لا تبدو سهلة اذ لم يتحدد اطارها بعد، فيقول دبلوماسيون ان بلير سيعمل على تقريب وجهات النظر بين الاسرائيليين والفلسطينيين، بينما تصر واشنطن على ان هذا الدور يعود لوزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس، والنتيجة ان مهمة بلير الآن محصورة بالمساعدة على اعادة بناء المؤسسات والاقتصاد الفلسطينيين. بلعين والجدار ومن قرية بلعين في الضفة الغربية، كتب مراسل الجارديان روري ماك كارثي عن قرار المحكمة العليا في إسرائيل بتغيير مسار الجدار الفاصل بين اسرائيل والضفة قرب بلعين، القرية التي أصبحت رمزا لمظاهرات الاحتجاج على بناء الجدار. وتطرق ماك كارثي الى القضية من خلال قصة وحيد سليمان ياسين، وهو بائع كلس كان يستخرج من اراض يملكها في بلعين قبل ان تبني اسرائيل الجدار. ويقول المراسل الذي التقى ياسين ان قرار المحكمة الاسرائيلية سيسمح لياسن باستعادة اجزاء كبيرة من ارضه. من جهته، يقول ياسين للصحيفة انه "لو تم اختيار الكفاح المسلح بدل التظاهرات السلمية لما كان تم استرجاع شبر واحد من الارض". "تحد لاحمدي نجاد" من جهة اخرى، تطرقت صحيفة الجارديان الى انتخاب الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمى رفسنجاني على رأس مجلس الخبراء في ايران. وعلقت الصحيفة على نقطتين رئيسيتين تتمثلان من جهة بـ"فشل المحافظين بمنع رفسنجاني من الفوز بالمنصب"، ومن جهة اخرى، بـ"امكانية ان تقوم خلافات كبيرة بين رفسنجاني والمرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران علي خامنئي". وتذكر الصحيفة بآلية عمل المؤسسات الايرانية اذ يملك مجلس الخبراء الحق باقالة المرشد الاعلى، واختيار مرشد جديد. وتجدر الاشارة هنا بأن ذلك لم يحصل منذ قيام الجمهورية الاسلامية في ايران. كما تناولت صحيفة الفاينانشيال تايمز انتخاب رفسنجاني مشيرة الى ان "فوزه يعطي دفعا للاصلاحيين الايرانيين". ووصفت الصحيفة هذا الفوز بانه "يشكل تحديا للرئيس الايراني المحافظ محمود احمدي نجاد، لان رفسنجاني لطالما اتهم احمدي نجاد بافتعال جو متشنج لا جدوى منه مع المجتمع الدولي بسبب البرنامج النووي لطهران". سيسيليا والقذافي وفي سياق منفصل، نقلت الجارديان ما جاء في صحيفة "الاست ريبوبليكان" الفرنسية حول مهمة السيدة الاولى الفرنسية سيسيليا ساركوزي في ليبيا من اجل اطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني. وتقول ساركوزي في مقابلة اجرتها معها الصحيفة الفرنسية انها "تحدثت الى الزعيم الليبي معمر القذافي بصفتين صفة المرأة وصفة الام بهدف العمل على انهاء حالة غير عادلة وغير انسانية". وتقول ساركوزي ان القذافي "كان متجاوبا معها لانه قد يكون رأى ان باستطاعته تحسين صورته من خلال قيامه بمبادرة انسانية". وجاءت تصريحات السيدة الاولى بعدما طلبت لجنة تحقيق برلمانية تابعة للحزب الاشتراكي المعارض الاستماع الى سيسيليا ساركوزي في هذه القضية. الا ان قصر الاليزيه رفض الطلب وقال ان "الوحيد في هذه القضية الذي يتحمل مسؤولية سياسية تخوله المثول امام اللجنة هو كلود غيان، مستشار الرئيس الفرنسي، والذي رافق سيسيليا الى ليبيا". عودة بوتو من جهة اخرى، ومن لاركانا، معقل رئيسة الحكومة الباكستانية السابقة بنظير بوتو، نقلت الجارديان اجواء الاستعداد لاستقبال بوتو التي غادرت باكستان عام 1999 بعد اتهامها بالفساد من قبل حكومة الرئيس برفيز مشرف الذي وصل الى الحكم بانقلاب عسكري. ومن خلال الجو الذي تعيشه لاركانا في انتظار استقبال رئيسة الوزراء السابقة، ترسم الجارديان سيرة عائلة بوتو واهميتها السياسية في باكستان.
نشرت فى 5 سبتمبر 2007
بواسطة afkarhadisa
عدد زيارات الموقع
32,991


ساحة النقاش