اعتقلت السلطات الالمانية ثلاثة رجال للاشتباه في التخطيط لهجمات على مطار فرانكفورت الدولي والقاعدة العسكرية الامريكية في رامشتاين وعدد من الاهداف تشمل ملهى ليليا. وقال وزير الدفاع الالماني، فرانزجوزيف جانج، إن المشتبه فيهم كانوا في المراحل النهائية لتنفيذ مخططهم وإنهم شكلوا تهديدا وشيكا. ووصف المدعون الفيدراليون الرجال بأنهم أعضاء منظمة إرهابية دوافعها إسلامية. وقالت إذاعة زودفستروندفنك إن اثنين من المشتبه فيهم يحملان الجنسية الالمانية وإن الثالث باكستاني. وكان مسؤولون ألمان وأمريكيون قد حذروا من احتمال وقوع هجوم إرهابي، وتم تشديد إجراءات الامن، بحسب تقرير الاذاعة. يذكر أن ألمانيا، التي عارضت غزو العراق، لم تتعرض لهجمات إرهابية مثلما حدث في شبكات القطارات في مدريد ولندن. ورغم ذلك فإن مشاركة ألمانيا في جهود حفظ السلام في أفغانستان أثارت مخاوف من احتمال استهدافها من جانب متطرفين إسلاميين. وفي يوليو/تموز عام 2006 وضعت قنبلتي غاز في قطارات الركاب لكنهما لم تنفجرا في محاولة قال المسؤولون الامنيون ان دافعها هو الغضب من الرسوم الكرتونية للنبي محمد التي نشرت في صحيفة دنماركية. ويحاكم عدد من المشتبه في ضلوعهم في المخطط الفاشل في لبنان، فيما وجهت اتهامات لمواطن لبناني في ألمانيا في هذه القضية. ويعد مطار فرانكفورت الاكثر ازدحاما في أوروبا، كما تعد القاعدة الجوية في رامشتاين مركز نقل رئيسي للعمليات العسكرية الامريكية في العراق وأفغانستان.
نشرت فى 5 سبتمبر 2007
بواسطة afkarhadisa
عدد زيارات الموقع
33,000


ساحة النقاش