ألـغـيتُ مــن صــوت الـهـوى أنّـاتـي
وأتـــيــت اكــتــب لــلــرّدى آيــاتــي
يــا لـيـل إنّــي فــي أديـم صـبابتي
أسـرجـت حـرفـاً يـقتفي مـأساتي
قـــد كـــان شـــدوي لـلـوفاء مـذلّـة
مــــا رمـــت أن تـنـتـابني عـبـراتـي
وأنـا الّـتي مـا خـنت يـوما عـطركم
ولـغـيـركم مــا أسـتـطربتْ نـايـاتي
قـد صـار حزني صهوة القلب التي
قـد سـلّمتني عـن رؤى مشكاتي
تـأتيك روحـي طـوع أمـرك سـيدي
كـــــم شــاقــهـا ان لا تــكــون الآت
كم شدّني بطريقكم شهد المنى
ونــثـرت أحــلامـي وقــطـر رفــاتـي
تسري بنا سفن الغرام لمشتهى
نـــادمــت طــيـفـك زائــــرا مــرآتــي
ومـضى بريق العين يغري خافقي
كـم يـشتهي بـوح الصفا مرساتي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 31 يناير 2015 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

39,989