بغداد كالتاج المرصّعِ بالضنى...
وجعٌ تطالُ الأكرمين مشانقُهْ...

أبتي العراقُ ومهر أمي نخله...
ساقَ العذوقَ الى الرشيد عمالقهْ...

قبري هناك ولحد قلبي أضلعي...
والضيم مدلوقٌ تئنّ رواتقهْ...

لهفي يطارد دفقه رقراقه...
وتهز جثمان الشعورِ شقائقه...

وطن من العشاقِ يعبر جسرها...
بدرٌ بأحضان النجوم تعانقه...

قلبي يعاتبني لهجرة نبضه...
ويهز أعطافَ الوريدِ تدافقْه...

صه قلتها همساً يخاف رقيـبَه...
وتعوجُ للأضحى الشهيدِ مرافقهْ...

ما تصنع الدنيا وضيغم ضعنها...
متوسد خدّ التراب ملاصقهْ...

طوبى وما فيها تعاتب همزنا...
واللمز تستاق الخؤون بيادقه...

سور الخورنق يشتكيه سديره...
فعلام تستجدي المراء سوابقه...

أيتمتَ أيامي وكنت نميرها...
غيماً تحنّ الى الرشيد صواعقه...

صارت لأشباهِ العبيدِ زبيدةٌ...
وعلى النوارس تستبد لقالقهْ...

جفت مياهك من جحيم سدودهم...
تغفو بشطآن الجفافِ زوارقهْ...

وعلى خريفك يا ربيع خوالجي...
ناحت بأغصان العراق زنابقهْ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 31 يناير 2015 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

39,991