الرَصَاصَةُ وَحْدُها
لَمْ تَكنْ هِي القَاتِلَة
كَانَتْ هِيَ تَكْتُبُ آخِرَ أنْشُودَةٍ
للنَافِذَة المُنْكَسِرة
للشَارع اليَتِيم بلِاَ أرْصِفَة الشُعَرَاءِ
هَذَا وَرَقُهَا الحَريريّ
هَذَا بَريقُهَا الذِي لَمَع الآن
هَذَا صِيَاحُ البلِاَدِ ينْدلقُ مِنَ فَمِهَا
لمْ تَمتْ بَعْدُ
رُبّمَا تَلاشَتْ شَظَايَا الضَوْء
وَ سَقَطتْ خلَايَا الفِكْرةِ
علَى عُيُون المَعْنَى السِرْمَديّ.....

